فعلا هدا كل مانحتاجه في هده اللحظة من التاريخ ياسيد عمرو موسى.فمشكلاتنا الجنسية بدأت في التفاقم و لا قدرة لنا على الاستمرار في العيش من دون لداتنا .فكيف نفكر في فلسطين ؟وكيف نقرأ أخبار العراق؟ ومن أين تأتينا القدرة على التفاعل مع الآوضاع؟
فنساءنا وكما علمت سيدي من الشركة الآمريكية فايزر التي تنتج الفياجرا,وهي الآمريكية التي لا تكدب,غير راضيات عن حياتهن ا
فنساءنا وكما علمت سيدي من الشركة الآمريكية فايزر التي تنتج الفياجرا,وهي الآمريكية التي لا تكدب,غير راضيات عن حياتهن ا














