أم محمد فلسطينية محرومة من حق المواطنة والجنسية ….ياحكامنا الآفاضل
كتبهاعنفوان الآقصى ، في 31 مارس 2007 الساعة: 23:38 م
قرأت هذا الموضوع وأنا أبحث عن معلومات عامة عن قضية اللاجئين خاصة وأن هناك من الاخوة جازاهم الله كل خير وعلى رأسهم الآخت حنين المغربية من أطلق حملة لتخصيص هذا اليوم من أجل حق العودة تحت شعار لا عودة عن حق العودة.
بحثت كثيرا لم أجد أبلغ من هذا المقال لانه قصة تحكي الآلام وتستصرخ كل بقايا الانسانية فوق هذا العالم هدية في هذا اليوم الى كل الحكام العرب والى قمتهم الصغيرة التي كلما علت في نظرهم وآرتقت كلما بعدت عنا وازدادت صغرا وضمورا
والى كل الضمائر الحية أيضا هذه التذكرة
رام الله ميديا . خاص ل " فلسطين اليوم "
أقر العالم على مستوى التشريع والممارسة حق كل إنسان في الحصول على جنسية بلده، وجنسية أي دولة أخرى تعطيه إياها، ومن حق الشعب الفلسطيني ككل شعوب الأرض ، أن يعامل بنفس المعايير ولكن لا يعني انه إذا حصل الفلسطيني على جنسية عربية أو أجنبية أن يفقد حقه في العودة إلى فلسطين والتجنس بالجنسية الفلسطينية.. أن العدو الصهيوني في فلسطين واليهود عامة في العديد من دول العالم هم اكثر الناس تجسيدا لحالة(الجنسية المزدوجة) أو هم أشخاص حاملون لعدد من الجنسيات رغم عدم أحقيتهم في البقاء في فلسطين ليوم واحد على شبر واحد.
معنى ذلك أن توطين أي فلسطيني، على فرض أن حدث لأي سبب من الأسباب، فرديا أو جماعيا، لا يلغي حق الفلسطيني التاريخي والمستقبلي في بيته، أو أرضه وموطنه، وجنسيته في كل فلسطين.
فقد تصادف و جود طاقم " فلسطين اليوم " في منزل الخاله أم محمد التى تعيش مع زوجها و أبانئها في إحدى القرى الغربية لمدينة رام الله رغم أنها لا تحمل الهوية الفلسطينية أو جواز السفر الفلسطيني ، وهي مطاردة من حواجز الإحتلال الكثيرة و خاصة الحواجز الطيارة التي تنتشر بكثرة داخل و في محيط أراضي القريه زيارة والدتها الحاجة حليمه القادمة من مدينة الزرقاء في شمال المملكة الاردنية الهاشمية لها لحضور حفل خطبة إحدى بنات أم محمد بعد ثلاث أيام .
حاولت قدر الإمكان أم محمد الإعتذار من طاقم " فلسطين اليوم " لهذه المقابله خوفا من تشتيت عائلتها ومن العديد الأخطار المحيطة بها و خاصة إذا كشف أمرها بأنها و منذ تسع عشرة عام قد إرتكبت كبرى الكبائر في نظر القانون الصهوني بأنها وافقت لأن تكون زوجة لإبن بلدها فلسطين و إبن حمولتها و الذي تقدم لطلب يدها لتكون زوجته الصالحة و يبني معها أسرة كريمة و يعيش بموده و سعاده و رحمه معها ليربيا أبنائهم على الفضيله و الاخلاق و الإيمان و العلم و الوعي و الإجتهاد …
أم محمد التي وافقت بتحفظ على هذا اللقاء قالت عندما فتحت لنا باب منزلها أهلا و سهلا بكم في منزل الطاردة رقم واحد لكيان الاعداء الغاصب . و في داخل صالة المنزل لفت لإنتباهنا صورة كبير لخريطة فلسطين مطرزه بالحرير الملون للعلم الفلسطيني ، و صور لبعض القيادات الفلسطينيه ، و مجسم لقبة الصخري في القدس الشريف مكتوب عليه إسم زوجها الأسير المحرر و إهداء لعائلته من سجن الدمون . و العديد أعمال التطريز و الفخار الفلسطيني المجسدة لتراث فلسطين المحتله .
بدأت أم محمد التي تلبس ثوب مطرز بشكل جميل جدا ، تعيش روحي و أنا أنظر إليه ذكريات جدتي و هي تقص لي آلام نكبة فلسطين عام 1948 ، وتجسد به تراثا و ماضينا وحاضرنا … بالكلام عن رحلة مغادرة مخيمات الشتات في الاردن ، و آلام البعد عن البيت و الوطن و المقدسات … من مدينة الزرقاء ، لتصل مع والدها – رحمه الله - و والدتها و شقيقها الأكبر وهي تحمل تصريح زيارة لشهر واحد فقط لمناطق الضفة الغربية الى القرية القريبة من رام الله ، و تضيف و الدمع يسيل من عيونه و الابتسامه الرقيقه تملأ خدها أنها في تلك الحظة كانت في أجمل لحظات حياتها ، فهي الان في وطنها قريبة من المسجد الاقصى المبارك و قادرة على إحتضان ترابه و تقبيله ، و توضح أنها قادمة لموطنها وهي تعلم أنها لاتسطيع الرجوع للمخيم في الزرقاء و أهلها و أصدقائها و ستعيش مع شخص لم تعتاد عليه و على طباعه و أخلاقه و تعاملاته … قالت لنا " بصدق أنني كنت على مفترق طرق بالقرب من تراب مدينتي المحتله و المسجد الاقصى المبارك و بفراق أمي و أبي و إخواني و أصدقئي في الشتات وتحمل كل ما يترتب على ذلك . أو رفض الزواج و إكمال معيشتها في مخيمات الشتات مثل باقي الاجئين الفلسطينين .
و تعرض علينا أم محمد صور لحفل زفافها عام 1988 وصور تجسد العرس الفلسطيني ، كما تعرض الصور الحناء على أكف النساء و العريس و زفت العريس على الفرس و نقل العروس وهي تضع العباءه الفلسطينية و حولها نساء يلبسن الثوب الفلسطيني التراثي .
و تشير أم محمد و التى عاشت مع زوجها بداية زواجها منه في فترة صعبه جدا حيث حيث إشتدت شعلة الانتفاضة الفلسطينية الاولى و كثرت الملاحقه لكل المقيمين بشكل " غير شرعي " حسب نظرة العقليه الصهيونيه الاقصائيه ، لأن موضوع الهويه في ذلك الوقت كان هو عصب التنقل مع صعوبته و كثرم المعيقات و الحواجز ولا يستطيع أي شخص شيخا كان أم إمرأه أن يتحرك بلا هويه فالعاقبه التى تنتظرهم وخيمه وهي الشتات و تفكيك العائله و خطفها من بيتها و من بين أبنائها وزوجها و أحبابها ، وتقول أنها لم تكن تسطيع الخروج من منزلها لبضعت أمتار حتى تقضي أهم إحتياجاتها الانسانيه ، لأن دوريات الاحتلال المنتشره في كل مكان ، سوف تطالبها بكشف هويتها … و إذا لم تجب عليهم أو لم تعطيها لهم و كشف أمرها بأنها مخالفه للقانون الصهيوني الظالم و المجرم و سيتم ترحيلها مباشرة الى جسر الأردن " ألنبي "و تشرد عن تراب بلدها و أبنائها و زوجها و بيتها ومقدساتها بسبب عقليات و معاير إستبداديه ، و رغم أن الصهايبه حسب رأي أم محمد هم " المخالفون و المقيمون بشكل غير شرعي " و المغتصبون لأرضان لإقامت كيانهم الغاصب .
في هذه اللحظات خرج صوت ضعيف من والدة أم محمد "الحاجة حليمه " التى هاج في أشجانها و عواطفها ذكرياتها مع عسقلان ، الحاجة حليمه البالغة من العمر 72 عام و التي تتمتع بصحة و لله الحمد جيده تراقب طوال هذه الفترة بزوغ حل للقضيه الفلسطينيه … و عودة الاجئين الفلسطينين الى ديارهم بعد إغتصابها من قبل الصهاينه عام 1948 ، ثم تحولت ااحديث عن كل ماسمعته عن بلدها الحبيبه، وبدأ الحاجة حليمه بوصفت عسقلان و بأن ريح الصحراء ونسيم البحر خلقا فيها جوا جميلا وموقع رائعا، وزاد من روعتها المناطق الأثرية التي تعود لحقبات تاريخية هامة ..انها ‘عسقلان’، حاملة لقب رسول الله صلى الله عليه وسلم ‘ عروس الشام ‘ والتي يحيي أبناء قراها المهجرين الذكري الـ 59 لنكبتهم حينما هجروا قسرا من ديارهم وهاموا على وجوههم في البلاد، تاركين أموالهم ومنازلهم ومزارعهم.
وتقع عسقلان -وهي منطقة ساحلية -على الطريق الممتدة من عكا شمالا إلى رفح جنوبا، وكانت تشتهر بزراعتها المتقدمة وبساتينها الغناء، وبالعديد من الصناعات، كما أنها كانت موقعا عسكريا هاما على مدى الحقبات التاريخية التي شهدها الساحل الفلسطيني.
وعرفت مدينة عسقلان باسم اشقلون Aseckalon منذ أقدم العصور التاريخية،أما لفظ عسقلان فطبقا لما ورد في لسان العرب يعني أعلى الرأس كما جاء فيه إنها بمعنى الأرض الصلبة المائلة إلى البياض .
لا تزال الحاجة حليمه ، تنقل ماسمعته من أهلها عن قريتها عسقلان
وتشير الي ان قريتها كانت مكونة من عدة حارات ، وان عائلتها كانت تمتلك مجلس عائلي ‘ديوان’ كبير يجلس فيه الرجال ويستقبلون فيه الضيوف، تحيط به ساحة كبيرة ومولد كهرباء، كما كان الديوان يستخدم من قبل الغرباء للمبيت فيه ،و كذلك مسجد القرية الكبير والذي كان مبنيا من الحجر الصخري، وله بوابة ضخمة وامامه ساحة كبيرة يتواجد بها تجار القماش، وله ثلاث مآذن .
وتشير الحاجة حليمه الي ان عائلتها كانت تمتلك مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية، المزروعة بمختلف الاشجار والمزروعات كالخيار والفقوس والشمام والبصل، وايضا الفواكه كالمشمش والفواكه والعنب، بالاضافة الي امتلاكهم حوالي 300 خلية نحل .
وتذكر ايضا ان نسبة كبيرة من سكان عسقلان كانوا يعملون بالتجارة، وخاصة تجارة القماش بالاضافة الي وجود الكثير من الصناعات المرتبطة بتجارة القماش وبالتحديد صناعات النول والثوب الفلسطيني التقليدي المطرز، بالاضافة الي عمل الكثير من السكان بالفلاحة والزراعة
و تنقل أيضا تواطؤ الانجليز الذين كانوا يحتلون فلسطين مع عصابات الصهاينة الاجرامية، حيث عمل الجيش البريطاني على سحب كل السلاح بيد الفلسطينيين وفي المقابل تسليح عصابات اليهود ومدها بكل انواع المدد والمؤن والسماح لهم باقامة المراكز العسكرية على الاراضي الفلسطينية. وتشير ايضا الي دور بعض سماسرة الاراضي الذين تواطئوا مع الانجليز في شراء الاراضي الفلسطينية وبيعها لليهود والصهاينة.
وتذكر ايضا الدور الكبير الذي لعبته المقاومة العربية في ذلك الوقت، حيث تطوع الالاف من الشبان في صفوف القوات الفلسطينية التي دافعت عن القرى العربية وواجهت العصابات الصهيونية.
وتشير الي دور الجيش المصري الذي نجح في بداية قتاله في اسقاط طائرة كانت تقوم بقصف القرى العربية، لكن سرعان ما تبين ان السلاح الذي كان بحوزة الجيش فاسد، وتسبب بجرح واستشهاد الجنود المصريين.
وتروي الحاجة لطيفة كيف ان الطائرات الصهيونية عملت ليل نهار على تهجير السكان عن طريق قصف المنازل بشكل عشوائي وهمجي، مما اسفر عن مقتل الكثيرين وتدمير واسع للمنازل، والاحياء، الامر الذي دفع السكان للنزوح من المنازل والمكوث في العراء.
وتقول سمعت والدي يقول أن منازل جيرانها قد قصفت من قبل الطائرات ما ادى الي استشهاد جارتهم وتدعى ‘ سعاد العموري’، وامرأة اخرى قضت تحت الانقاض هي وابناء أخيها، كما واستشهدت امرأة اخرى من عائلة أخرى.
وتشرح ما سمعته من من عايش النكبه اضطرارهم وعائلتهم للمبيت في العراء ايام وليال، حيث لم يجدوا سوى شرجة تين كبيرة للنوم تحتها وكان عددهم 24 فردا، ولم يجدوا ماء يشربوه غير ماء الندى، وفي النهاية اضطروا للرحيل الي قرية بربرة المجاورة، والتي لم تكن بأحسن حالا من المجدل، وفي النهاية لم يجدوا مناصا من الرحيل الي قريه قريبه من شمال حدود القدس . حيث أصبحت ملاذا لمئات آلاف اللاجئين من سكان القرى والمدن داخل فلسطين المحتلة عام 1948، ذاق السكان الامرين، نظرا للاوضاع المعيشية الصعبة التي كانت تسود ،
أصرت أم محمد أن تضع لنا وجبة العشاء و عندما حاولنا الاعتذار قالت لي مبتسمه " شو يا إبني شكلك عن جد مفكرني أجنبيه بعرفش بالعادات و التقاليد " ، ثم إستطردت بعد تناول العشاء فيب كلامها عن الملاحقة و المطارده التى تعيشها طول هذه الفتره ، و ذكرت أنها في العديد من عمليات تفتيش البيوت المستمرة ، كانوا جنود الاحتلال ينشغلون معا و مع زوجها بسبب عدم حملها للهويه ولكن كان قضاء الله وقدره يجعلهم بنشغلون بأمر آخر و بتخريب و إفساد المنزل و ينسوا موضوعها .
ثم بدأت بسرد حادث إعتقال زوجها في سجون الاحتلال لمدة 16 شهر إداري بدون أي تهمه … و أنها لاتجرئ على أن تغادر منزلها اتذهب لمكتب الصليب الاحمر لتقديم تصريح زياره أو لإرسال و إستقبال رسائل … لأنها لاتملك الهويه و هي "مقيمه بشكل غير شرعي " … و تقول بقيت طوال هذه الفتره في خوف شديد على مستقبلها و مستقبل عائلتها المهدده بالتفكيك و أبنائها وأنه لم يصلها طوال هذه الفتره أي خبر عن زوجها و بقيت تعيش كل يوم و تنتظر قدوم زوجها … حتى يوم الافراج السعيد و حتى تسطيع الإستمراريه في العيش فلاحل أمامها سوى الصمود و البقاء و مراوغة الإحتلال .
تضيف أم محمد ل " فلسطين اليوم " لماذا أعيش في هذا الشتات و الارهاق النفسي و العصبي و أنا فلسطينيه إبنة هذا البلد ولا أعلم حتى الان إلا أنني بحاجة لما يسمى لم الشمل و تحقيق الصلة أو الرابطة القانونية بيني وبين عائلتني التي أقيم فيها بشكل ثابت. وتحدد هذه العلاقة عادة حقوق الفرد وواجباته و الوصول الى الوضعية القانوينة الأساسية في الواقع المعاصر فأنا مواطن أحب فلسطين و عائلي و أنتمي لها وأنا الإنسان الفرد العضو الكامل في الدولة الفلسطينيه المرتقبه.
الحاجة حليمه تقول من المفارقات اننها تمكنت في العام 1995 من زيارة قريتها عسقلان بعد ان فتحت سلطات الاحتلال المجال للأردنين " من ضمنهم الاجئين لفلسطينيين " الى الدخول الى داخل الخط الاخضر، ليكون أحد أصعب الايام التي قضتها في حياتها حيث انهمرت دموعها بغزارة وهي ترى منزلها ومنازل عائلتها الكبيرة يقطنها الاغراب المجلوبين من شتات الدنيا. ومما زاد من ألمها ان مغتصب منزلها رفض ان يسمح لها بدخوله ‘زائرة ‘ووقف سادا باب المنزل بجسده الضخم، صارخا فيهم وطالبا منهم الرحيل فورا، قبل ان تقوم بجولة قصيرة في المنطقة وتزور بحر عسقلان الذي طالما تنسمت ريحه الباردة وهواءه العليل.
واليوم لا تزال الحاجة حليمه تعيش على الذكريات المؤلمة التي شهدتها في حياتها، ومما يزيد من أوجاعها انها أتلفت وأحرقت كل مقتنياتها التي جلبتها معها من عسقلان والتي تضم صورها وصور اهلها والوثائق ملكية اراضي الاسرة، وذلك بعد احتلال جيش الاحتلال لمخيمات الضفه في غور الاردن عام 1967 وذلك خوفا من عثور قوات الاحتلال عليها.
ورغم التجاعيد التي تكسو جسدها النحيل الذي أصابه الوهن، واقعده المرض، ورغم أجواء الاحباط واليأس التي يبثها البعض من امكانية العودة واسترجاع الحقوق، تؤكد الحاجة حليمه ل " فلسطين اليوم " بنبرة الواثق بالله : سنعود يوما، وان لم أتمكن أنا من العودة لعسقلان، فسيعود ابنائي وأحفادي، فهذا وعد الله لعباده المؤمنين’.
وكل سنة والقمة العربية منعقدة قبل الافتتاحية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 12:08 ص
جزاك الله خيرا و أبقاك للإسلام منبر حق و حقيقة
أبريل 1st, 2007 at 1 أبريل 2007 12:26 ص
شكرا لك أخي الكريم حسن ومرحبا بك دوما في مدونتي الجد متواضعة
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 5:42 ص
شكرا عزيزتي لتلبيتك الدعوة ، و اتمنى ان تزوري مدونة الاخ الامبراطور الاحمر الذي يقود معنا هذه الحملة التضامنية مع اللاجئين الفلسطينيين ، وكذلك مدونة الاخ وليد العوض التي تحمل إسمه ، وهوأحد المكلفين بهذا الملف بالارض المحتلة . للاستزادة من المعلومات .
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 6:58 م
عدرا آل مكتوب كنا نضن بكم خيرا
إدراج جديد نتظر دعمكم له
وفقكم الله ورعاكم ولكم مني كل الود
أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 9:54 م
السلام عليكم أدعوك للمشاركة و التعليق على موضوع:
حينما تتحول المناسبات الدينية إلى مواسم للفاحشة
في مدونة البويسفي
و السلام
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 2:22 ص
انا نجحت حد يقول لى مبروك فى مدونتى