إلى شيخ الشهداء
كتبهاعنفوان الآقصى ، في 21 مارس 2007 الساعة: 19:15 م
رَجَّ البُحُورَ وَهَيَّجَ الأَوْزَاناَ
خَبَرٌ مَعَ الْفَجْرِ الْمَهِيبِ أَتَاناَ
وَأَضَاءَ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ كَشَمْسِهَا
فَسَمَا عَلَيْهَا، بَصَّرَ الْعُمْيَاناَ
يَاسِينُ يَا نَبْضَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
يَا آيَةً نَزَلَتْ عَلَيْنَا الآناَ
يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ فِينَا أَشْرَقَتْ
لَمَّا تَمَاهَتْ بَيْنَنَا قُرْآناَ
لَمَّا رَأَيْتُكَ فِي السَّمَاءِ مُعَرِّجًا
وَسَمِعْتُ قَلْبَكَ يَعْزِفُ الإِيمَاناَ
ثَارَ الْيَقِينُ عَلَى الظُّنُونِ بِمُهْجَتِي
وَأَزَالَ ضَوْءُ صَفَائِهِ الأَحْزَاناَ
وَتَزَاحَمَتْ فِي أَبْحُرِي أَوْجَاعَهَا
فَتَفَجَّرَتْ فِي أَدْمُعِي أَلْحَاناَ
لَمْ يَقْتُلُوكَ فَأَنْتَ رُوحٌ بَيْنَنَا
وَهِيَ الشَّهَادَةُ تَبْعَثُ الإِنْسَاناَ
اِصْعَدْ سَحَابًا وَانْهَمِرْ مِثْلَ النَّدَى
مِنْ فَوْقِ زَرْعٍ شَرَّفَ الأَوْطَاناَ
الْلَوْنُ لَوْنُكَ فِي النَّبَاتِ وَزَهْرِهِ
صَبَغَ الْبُيُوتَ وَزَيَّنَ الْبُسْتَاناَ
اصْعَدْ فَرَبُّكَ قَدْ حَبَاكَ مَحَبَةً
وَمَكَانَةً وَوَسِيلَةً بُرْهَاناَ
شاعر مغربي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 10:18 م
سلمت يمينك ونفعنا الله بك ما اجمل حرفك
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 4:10 م
الى صديقتي اشكرك على زيارة مدونتي
وجزاك الله خيرا عما كتبت وادعو الله ان يحيي بك ضمائر الأمة
واتمنى ان نتواصل دوما