أي فرح تقصدين؟

كتبهاعنفوان الآقصى ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 20:53 م

أطلقت محرك البحث في الشبكة العنكبوتية علني أجد تفسيرا أو معنى لكلمة …فرح…حاولت مراراأن أفهم هده الكلمة التي ماان أمسك بخيوطها في حياتي حتى تضيع من جديد.ومهما استمريت في البحث فاني لا أجدها بسبق اصرار وترصد وانما بعد أن أفقد الآمل وأستسلم بـألا فائدة تأتيني طارقة على بابي باحثة عني.فآه كم أخشاها

كنت شغوفة بايجاد معناها من النت خاصة بعد ماسمعته عن التطور الاعلامي والصاروخي لهده الشبكة فظننت بغبائي أنها قائدتي نحو الحقيقة فتحت أمامي صفحات كثيرة جعلت رأسي يدور ياربي ماهدا كله ؟أيها أفتح؟

توكلت على الله واخترت رقما أحبه انه الرقم5  فتحت الصفحة الخامسة وبدأت في القرأة عل  خيوط اللغز تبدأ في الانفكاك بدأت بقراءة الموضوع الآول وكلي شغف وفضول لقد كان عن مباراة كرة قدم تمكنت الفرحة من قلوب لاعبي الفريق الآول الدي فاز.

الموضوع الثاني لم يكن أحسن من سابقه لقد كان عن غرف الدردشة التي تملآ الآرض بهجة وفرحا.تجاوزت الآمر واعتبرته خطأ وارد حصوله في أي مكان 

 انتقلت للموضوع الثالث ودقات قلبي تتسارع فهده العنكبوت لم تكن كما سمعت عنها لم تخبرني حتى بمعنى السعادة فكيف تعينني على ايجادها؟

كان الموضوع الثالث هو الاشارة الحمراء التي أوقفتني عن البحث أولم يقولوا الثالثة ثابتة

فقد كان يتحدث عن اللدة في المعصية التي ماهي الا اصرار على تحدي الله وعدم مراعاة لحقوقه علينا.

     فمااسترسلت في البحث أغلقت الحاسوب  وكتبت الخلاصة على طرف ورقتي

لاجدوى من البحث

نعم لا جدوى من البحث فمادامت كل سعادتنا تقزم في جسد وقنينة خمر وكلام فحش فعلينا السلام ومادامت كل أفراحنا هي في كرة نكسبها وياليتها كانت في ملعبنا أوصورة نرسمها أو لعبة نتقنها فاقرأ علينا الفاتحة

لآنك ان كنت تبحث عن الفرح في قاموس اليوم يجب أن تنسى هموما الآمة فسعادتك ليس في  انتصارها داك شأن لا يعنيك .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أشلاء تحتضر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “أي فرح تقصدين؟”

  1. سلام عليك أختي

    سأحاول أن أساعدك

    الفرح يا أختي :فتاة فلسطينية كنت احبها، فتاة صوتها كأنه الناي الحزين كانت تهمس قي أذني: متى تضع يدك فوق أصابعي لنرقص؟ لقد قالت لي أنها تشتهي أنفاسي في ليل غزة بالحقول و تحت أشجار الزيتون. لكنها خانتني مع كثير من الآخرين، أسموا لي أنهم أحبوها أكثر مني، فقدموا لها صناديق الهدايا يحملها الفتية أولي القوة، لكني و أني البعيد عنها كيف لي أن أستمر في حبها إلا بكلمات العشق التي تسري في جسدي مع كل شهيد يسقط …

    هذه الفتات يا أختي

    كنت أسميها “فرح ” و كان غيري يسميها “البندقية”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر