كتبها عنفوان الآقصى في 08:20 صباحاً :: 20 تعليق
كتبها عنفوان الآقصى في 08:20 صباحاً :: 20 تعليق
كتبها عنفوان الآقصى في 01:10 صباحاً :: لا يوجد تعليق
اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهازالمخابرات الآردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية و في نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة إطلاق صراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.
في 22 أبريل 1979 تسلل القنطار مع عبد المجيد أصلان،مهنا المؤيد،أحمد الآبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بقارب مطاطي. عند وصولهم لمدينة نهاريا الإسرائيلية، أطلقوا النار على سيارة شرطة وقتلوا شرطيا إسرائيليا. ثم اقتحموا منزل عائلة هاران واختطفوا طفلة وأبيها بينما اختبأت الأم، سمادار هاران، مع طفلتها الأخرى وجارة للعائلة. أخذت المجموعة بقيادة القنطار الأب وابنته إلى شاطئ البحر حيث وجدتهم الشرطة الإسرائيلية. عندما بدأ تبادل إطلاق النار بين الشرطيين وأفراد المجموعة، قام القنطار بقتل المخطوفين قبلما قبضت الشرطة الإسرائيلية عليه. كذلك قتل شرطي إسرائيلي في تبادل إطلاق النار. و في بيت العائلة ماتت الطفلة الأخرى اختناقا عندما حاولت الأم إسكاتها خشية من اكتشاف المخبأ.
قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الاسرائيلية القنطاروالأبرص. في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية علىسمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عام (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين). كان سمي القنطار يتواجد قبل ان يفرج عنه في سجن هداريم الإسرائيلي. وتم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل
المزيد ...كتبها عنفوان الآقصى في 06:27 مساءً :: لا يوجد تعليق
ربما قد فقدناه جسدا لكنه لا زال هنا بيننا او ليس الذي بشرنا قبل وفاته بنهاية الكيان الغاصب المسمى اشرائيل
لكم حروفه المضيئة المشعة للتامل والتدبر بحث اعده قبل رحيله عنا فشارك في كتابة اول حروف الوعد الصادق مع سيد المقاومة حسن نصر الله. ويا ليته كان اليوم بيننا ليشهد الفرحة الكبرى
في 17 أغسطس/ آب 2006، أي أثناء الحرب العربية الإسرائيلية السادسة، وبينما كانت الطائرات الإسرائيلية تدك المدن والقرى والبنية التحتية اللبنانية وتُسيل دم المدنيين، نشرت صحيفة معاريف مقالا كتبه الصحافي يونتان شيم بعنوان أسست تل أبيب في العام 1909 وفي العام 2009 ستصبح أنقاضا.
جاء في المقال أنه قبل مائة عام أقاموا أولى المدن العبرية، وبعد مائة عام من العزلة قضي أمرها. ما الذي يدعو مثل هذا الكاتب للحديث عن النهاية، نهاية إسرائيل، في وقت بلغت فيه القوة العسكرية الإسرائيلية ذروتها، وتجاوز الدعم الأميركي، السياسي والمالي والعسكري، لها كل الحدود والخطوط الحمراء؟ كيف يمكن تفسير هذا الموقف؟
ابتداء لا بد أن نذكر حقيقة تاهت عن الكثيرين في العالم العربي، وهي أن موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني. فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس.
وبعد إنشاء الدولة وبعد أن حقق المستوطنون الصهاينة النصر على الجيوش العربية تصاعد هاجس النهاية.
ففي العام 1954 قال موشيه ديان وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي، في جنازة صديق له قتله الفدائيون
كتبها عنفوان الآقصى في 06:08 مساءً :: لا يوجد تعليق
دون اطيل انه يوم مشهود كبير
يوم نضيفه الى سلسلة انتصارات الهزيلة
التي بدات بالنمو
انتصار ثالث تسجله المقاومة الاسلامية بلبنان حزب الله
بعد استعادة استقلال اراضيها عام 2000
الحرب السابقة وانكسار شوكة الجبابرة
واخيرا استعادة سمير قنطار وزملائه في النضال ورفات الغالية دلال المغربي ووشركاؤها في النزال
هنية حسن نصر والقائمة تطول....
الحمد لله انهم اعزوا واعلوا راية المسلمين
لافرق فيه بين سني او شيعي كل يناضل من جانبه ويجابه بقدر استطاعته
نحمد الله ان بكائك يا غزة منح الامة فجر الامل
وباذن الله كربتك اليوم هي الظلام الذي يسبق نور الفجر
فتحية الصمود لكل من يحمل عشق وهم التحرير
لكم بعض الصور التي سيخلدها التناريخ وصمة عار في جبين الحقيرة المسماة اسرائيل وهي ابعد ما يكون عن قداسة الانبياء
بغيتها فيكون يا الصهاينة تعيشوا وتشوفوا ان شاء الله وتموتوا وتشوفوا تاني ماهو اكثر



كتبها عنفوان الآقصى في 04:51 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عنفوان الآقصى في 06:18 مساءً :: لا يوجد تعليق
في عدد زهرة الخليج 1499 الصادر مؤخرا بتاريخ 16ديسمبر 2007
قرأت مقال أحلام مستغنامي الدائم الادراج في عمودها" كلمات لقارئ آخر"
لم يكن مقالا متميزا كما تعودت من كتابات احلام في هذا العمود التي كانت تجرك بأسلوبها الشيق الى متابعة المقال الى آخر حرف.
المقال جاء تحت اسم "أرداف الآمة العربية "كانت فيه خليط من الافكار لم يحقق اضافة تذكر
غير أنها ذيلت بكلمات لنزار قباني عنونتها بشعب المصادفات التاريخية
أعجبتني كلماته فأحببت أن أنقلها الى فضائي الخاص
اليك مدونتي البسيطة بوح قلم
كانت الكلمات كالتالي.........
منذ حصلت البلاد العربية على استقلالها في نهاية الحرب العالمية الثانية.وهي لا تعرف الى أين تذهب.ومع من تذهب.ولا تعرف من تتزوج.ومن تطلق.ولا تعرف اذا كانت حاملا ام عاقرا.ولا تعرف على وجه التحديد اذا كانت ذكرا ام انثى.
نحن ضائعو الهوية لاننتمي الى احد.ولا الى أي شيئ.ولا الى أنفسنا.
اننا بكل أسف شعب المصادفات التاريخية .بالمصادفة
المزيد ...كتبها عنفوان الآقصى في 08:13 صباحاً :: تعليق واحد
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد
فيوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.
ويوم كهذا –أخي الحاج- حري بك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام، وتعرف كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟
نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.
فضائل يوم عرفة
1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) "المائدة: 3" قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.
2- قال صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب) "رواه أهل السّنن". وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: (نزلت –أي آية (اليوم أكملت)- في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد).
3-إنه
كتبها عنفوان الآقصى في 02:27 صباحاً :: لا يوجد تعليق
من الاخ ابو حمزة ومن داخل حماس من المسؤول الاعلامي لشمال غزة بحركة حماس نستقبل هذه الكلمة واليه أهدي كل التحية والتقدير
فلأفسح المجال اذن لكلام الرجال في زمن عزت فيه الرجولة
ولكم كل التحية
.. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. الحمدُ لله ربِّ العالَمين وأشهدُ أنَّ محمداً عبد الله ورسوله، أما بعد..
كثيرةٌ هي الذكْريات التي يَحتفل بها الناسُ، ويتحدَّث فيها الخطباءُ، ويكتبُ فيها المُؤلِّفون، لكنَّ كثيراً من الذِّكريات تُمجِّد أشخاصاً، ولا تُعظِّم مبادئَ وقِيماً، ومِن هنا.. فَقَدَتْ تأثيرَها، وخَبَتْ جَذوتُها، بِخلاف الذكريات التي تُحْدث تغييراً في واقع الأمة، ويَبقى أثرُها ماثلاً أمام الناس أجيالاً وأجيالاً، بل تَبقى تلك الذكرياتُ.. طَالَما أشرقت شمسٌ، وأنار قمرٌ، وهبَّ نسيمٌ، وبَسقَ نخلٌ... تبقى ما هَدر بحرٌ، وجَرى نهرٌ، ورَسا جبلٌ، وغرَّد طيرٌ، وزقزق عصفور. تبقى ما دام هناك أذنٌ تَسمع، وعَينٌ تٌبصر، وقَدَمٌ تَسعى، ويَدٌ تتحرَّك، وعِرق ينبض، وقلبٌ يَخفق.. تبقى ما دام لهذا الكون بقاء، وما دام لهذه السماء ارتقاء.
ومِن هذه الذكريات التي تمرّ بنا هذه الأيام، ذِكرى الانطلاقة المباركة لحركة المقاومة الإسلامية (حمــاس)، والتي كانت انطلاقةً للجهادِ في سبيل الله، وانطلاقةً لتصحيحِ كثيرٍ من المفاهيم، وانطلاقةً لترجمة آياتِ الله -عزَّ
المزيد ...كتبها عنفوان الآقصى في 06:51 مساءً :: تعليق واحد









لم أشأ أن أقطع سيل هذه الصور المعبرة لآعلق على هذه الصورة أو تلك .لآنها كانت أبلغ من الجميع في التعبير عن نفسها .
فالى كل أحرار هذه الآمة أهدي هذه التحية
المزيد ...كتبها عنفوان الآقصى في 05:47 مساءً :: تعليقان
كتبها عنفوان الآقصى في 02:57 صباحاً :: لا يوجد تعليق
بلغنا وفاة والدة الاخ محمد بلفران اثر مرض الم بها في هذا الشهر الفضيل فنسال الله عزوجل لها المغفرة والرحمة والعافية واكرم الله نزلها ووسع مدخلها وغسلها بالماء والثلج والبرد ونقاها من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وابدلها دار خير من دارها واهلا خير من اهلها وادخلها الجنة واعاذها من عذاب القبر وعذاب النار.
ورزق اهلها الصبر والسلوان والثبات وانا لله وانا اليه راجعون
كتبها عنفوان الآقصى في 10:25 مساءً :: لا يوجد تعليق


الاسم: عنفوان الآقصى

