انشودة سوف يمضي بنا اهداء لكم

كتبها عنفوان الآقصى ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 08:20 ص

1197880774.mp3
 
 
اضغط عالرابط وحمل باذن الله
هذه الانشودة التي لطالما احببنا ان نسمعها ونحن مرابطون في سبيل الله
فهذه هدية مقدمة للاخت عنفوان الاقصى اولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نكتفي بالشجب والادانة؟

كتبها عنفوان الآقصى ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 01:10 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من رسائل النور لبديع الزمان النورسي

كتبها عنفوان الآقصى ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 19:35 م

مدة طويلة وكان هاجسي ان اتعرف على فكر بديع الزمان النورسي صاحب رسائل النور

لانه داخل جامعتنا كانت تنظم ندوات ومحاضرات سنوية يحضر فيها وفد من الاتراك ليتحدثوا عن فكر النورسي ولم اتمكن للاسف بسبب الدراسة سوى ان احضر محاضرة واحدة كان عامة وشاملة

فقررت اناقرا ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله الوطن البارصا او ريال مدريد

كتبها عنفوان الآقصى ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 19:09 م

السلام عليكم ورحمة الله

مدة طويلة غبت فيها عن مدونتي حتى جف مداد قلمي وسكن الكسل اناملي

صحيح مدونتي لا تروقني بشكل كافي وفي كل الحالات اهملها وتعتريني موجات سبات من الكسل

لكن على العموم كنت بين الفينة والاخرى

اخربش فيها واسود بياض صفحاتها

واجعلها سودة مهببة.

اليوم بالمغرب تتفجر كارثة قضائية جديدة متابعة حمقاء خرقاء لتلميذ كان من المقرر حصوله على الباكلوريا هاته السنة وسنه لايتجاوز الثمانية عشر ربيعا

اسمه بالكامل ياسين بلعسل

والداخلية فعلا جعلته ينسى اسمه لان مايعانيه الان من ضرب وتنكيل في سجونها ابعد مايكون عن العسل وحلاوته

التهمة كما العادة

الاخلال بالاحترام الواجب للملك

كتابة ياسين لجملة

الله الوطن البارصا في السبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هو اقدم اسير لبناني في سجون الكيان السرطاني؟

كتبها عنفوان الآقصى ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 18:27 م

اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهازالمخابرات الآردنية  عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية و في نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا  ومطالبة إطلاق صراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار  11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.

في 22 أبريل 1979 تسلل  القنطار مع عبد المجيد أصلان،مهنا المؤيد،أحمد الآبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بقارب مطاطي. عند وصولهم لمدينة نهاريا  الإسرائيلية، أطلقوا النار على سيارة شرطة وقتلوا شرطيا إسرائيليا. ثم اقتحموا منزل عائلة هاران واختطفوا طفلة وأبيها بينما اختبأت الأم، سمادار هاران، مع طفلتها الأخرى وجارة للعائلة. أخذت المجموعة بقيادة القنطار الأب وابنته إلى شاطئ البحر حيث وجدتهم الشرطة الإسرائيلية. عندما بدأ تبادل إطلاق النار بين الشرطيين وأفراد المجموعة، قام القنطار بقتل المخطوفين قبلما قبضت الشرطة الإسرائيلية عليه. كذلك قتل شرطي إسرائيلي في تبادل إطلاق النار. و في بيت العائلة ماتت الطفلة الأخرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية اسرائيل كما بشرنا بها العملاق عبد الوهاب المسيري

كتبها عنفوان الآقصى ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 18:08 م

ربما قد فقدناه جسدا لكنه لا زال هنا بيننا او ليس الذي بشرنا قبل وفاته بنهاية الكيان الغاصب المسمى اشرائيل

لكم حروفه المضيئة المشعة للتامل والتدبر بحث اعده قبل رحيله عنا فشارك في كتابة اول حروف الوعد الصادق مع سيد المقاومة حسن نصر الله. ويا ليته كان اليوم بيننا ليشهد الفرحة الكبرى

في 17 أغسطس/ آب 2006، أي أثناء الحرب العربية الإسرائيلية السادسة، وبينما كانت الطائرات الإسرائيلية تدك المدن والقرى والبنية التحتية اللبنانية وتُسيل دم المدنيين، نشرت صحيفة معاريف مقالا كتبه الصحافي يونتان شيم بعنوان أسست تل أبيب في العام 1909 وفي العام 2009 ستصبح أنقاضا.

جاء في المقال أنه قبل مائة عام أقاموا أولى المدن العبرية، وبعد مائة عام من العزلة قضي أمرها. ما الذي يدعو مثل هذا الكاتب للحديث عن النهاية، نهاية إسرائيل، في وقت بلغت فيه القوة العسكرية الإسرائيلية ذروتها، وتجاوز الدعم الأميركي، السياسي والمالي والعسكري، لها كل الحدود والخطوط الحمراء؟ كيف يمكن تفسير هذا الموقف؟

ابتداء لا بد أن نذكر حقيقة تاهت عن الكثيرين في العالم العربي، وهي أن موضوع نهاية إسرائيل متجذر في الوجدان الصهيوني. فحتى قبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيوني سيتحول إلى كابوس.

وبعد إنشاء الدولة وبعد أن حقق المستوطنون الصهاينة النصر على الجيوش العربية تصاعد هاجس النهاية.

ففي العام 1954 قال موشيه ديان وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلي، في جنازة صديق له قتله الفدائيون الفلسطينيون علينا أن نكون مستعدين ومسلحين، أن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة.
النهاية، ماثلة دائما في العقول، فالضحايا الذين طردوا من ديارهم تحولوا هم وأبناؤهم إلى فدائيين يقرعون الأبواب يطالبون بالأرض التي سلبت منهم.

ولذا فإن الشاعر الإسرائيلي حاييم جوري يرى أن كل إسرائيلي يُولَد وفي داخله السكين الذي سيذبحه، فهذا التراب (أي إسرائيل) لا يرتوي، فهو يطالب دائما بالمزيد من المدافن وصناديق دفن الموتى. في الميلاد يوجد الموت وفي البداية توجد النهاية.

وتتناول قصة في مواجهة الغابة التي كتبها الروائي الإسرائيلي أبراهام يهوشوا في النصف الأول من الستينيات الحالة النفسية لطالب إسرائيلي عين حارسا لغابة غرسها الصندوق القومي اليهودي في موقع قرية عربية أزالها الصهاينة مع ما أزالوه من قرى ومدن.

ورغم أن هذا الحارس ينشد الوحدة، فإنه يقابل عربيا عجوزا أبكم من أهل القرية يقوم هو وابنته برعاية الغابة، وتنشأ علاقة حب وكره بين العربي والإسرائيلي، فالإسرائيلي يخشى انتقام العربي الذي أصيب بعاهته أثناء عملية التنظيف العرقي التي قام بها الصهاينة عام 1948.

ولكن ورغم هذا يجد نفسه منجذبا إلى العجوز العربي بصورة غير عادية، بل يكتشف أنه يحاول، بلا وعي، مساعدته في إشعال النار في الغابة.

وفي النهاية، عندما ينجح العربي في أن يضرم النار في الغابة، يتخلص الحارس من كل مشاعره المكبوتة، ويشعر براحة غريبة بعد احتراق الغابة، أي بعد نهاية إسرائيل!

وفي اجتماع مغلق في مركز الدراسات السياسة والإستراتيجية في الأهرام أخبرنا الجنرال الفرنسي أندريه بوفر، الذي قاد القوات الفرنسية في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، بواقعة غريبة، كان هو شاهدها الوحيد.

فقد ذهب لزيارة إسحق رابين في منتصف يونيو/ حزيران 1967 أى بعد انتهاء الحرب بعدة أيام، وبينما كانا يحلقان في سماء سيناء والقوات الإسرائيلية المنتصرة في طريق عودتها إلى إسرائيل بعد أن أنجزت مهمتها، قام الجنرال بوفر بتهنئة رابين على نصره العسكري، ففوجئ به يقول ولكن ماذا سيتبقى من كل هذا؟ “what will remain of it?” all. في الذروة أدرك الجنرال المنتصر حتمية الهوة والنهاية

إن موضوع النهاية ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليس حقا صادق الوعد؟

كتبها عنفوان الآقصى ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 16:51 م

دون اطيل انه يوم مشهود كبير

يوم نضيفه الى سلسلة انتصارات الهزيلة

التي بدات بالنمو

 انتصار ثالث تسجله المقاومة الاسلامية بلبنان حزب الله

بعد استعادة استقلال اراضيها عام 2000

الحرب السابقة  وانكسار شوكة الجبابرة

واخيرا استعادة سمير قنطار وزملائه في النضال ورفات الغالية دلال المغربي ووشركاؤها في النزال
هنية حسن نصر والقائمة تطول….

الحمد لله انهم اعزوا واعلوا راية المسلمين

لافرق فيه بين سني او شيعي كل يناضل من جانبه ويجابه بقدر استطاعته

نحمد الله ان بك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرسان التجديد

كتبها عنفوان الآقصى ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 18:18 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعب المصادفات التاريخية

كتبها عنفوان الآقصى ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 08:13 ص

في عدد زهرة الخليج 1499 الصادر مؤخرا بتاريخ 16ديسمبر 2007

قرأت مقال أحلام مستغنامي الدائم الادراج في عمودها" كلمات لقارئ آخر"

لم يكن مقالا متميزا كما تعودت من كتابات احلام  في هذا العمود التي كانت تجرك بأسلوبها الشيق الى متابعة المقال الى آخر حرف.

المقال جاء تحت اسم "أرداف الآمة العربية "كانت فيه خليط من الافكار لم يحقق اضافة تذكر

غير أنها ذيلت بكلمات لنزار ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تكون براغماتيا وتستغل الفرصة؟

كتبها عنفوان الآقصى ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 02:27 ص

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد
فيوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.
ويوم كهذا –أخي الحاج- حري بك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام، وتعرف كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟
نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.

فضائل يوم عرفة

1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) "المائدة: 3" قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.

2-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي